سر انضمام “نجيب ساويرس” لثورة مصر !

محمد النجار

تفاجأ كثير منّا بوجود الملياردير المصري النصراني “نجيب ساويرس” وسط جموع المتظاهرين في ميدان التحرير ؛ بل وإشرافه على إذاعة الميدان أيضًا !

وسبب هذا التفاجئ هو أن “ساويرس” معروف بعلاقته القوية وصداقته الحميمة برؤوس النظام القديم وعلى رأسهم علاء وجمال مبارك ، بل وصداقته الشخصية لمبارك نفسه ! فبين الملياردير النصراني والنظام القديم علاقات “بيزنس” كبيرة – من أشهرها صفقتي أول شبكة محمول بمصر ومشروع “الجونة” بالغردقة – ، ولطالما أشاد بهم وأعلن تأييده لهم لاسيما عند الحديث عن جمال مبارك الذي أعلن ساويرس صراحة أنه قد ينتخبه لو رشح نفسه خلفًا لوالده؛ وذلك خلال الحوار الذي دار بينه وبين “عماد أديب“.

ساويرس أيضًا وصف حكومة نظيف الفاشلة – التي يشهد المصريون أنها أسوأ حكومة على مدار تاريخ مصر – بأنها بدأت “قوية جدًا ولا تزال ؛ وأن بها أقوى مجموعة اقتصادية فى تاريخ مصر ، سواء وزير الاستثمار أو المالية أو التجارة والصناعة أو حتى محافظ البنك المركزي ! وكان نقد ساويرس الوحيد لها هو وقفها لقطار الخصخصة وترددها فيه ! وكذلك انتقد إلغاء وزير التجارة والصناعة السابق رشيد محمد رشيد للمناطق الحرة والجمارك ! [حوار له مع صحيفة “المصري اليوم” التي يملكها]

ساويرس الذي يحاول لعب دور الوطني بمشاركة الشباب في ثورتهم بعد أن أيقن من سقوط النظام الذي كان يسانده فأراد أن يحجز مقعدًا في الصفوف الأولى من النظام الجديد ؛ تستطيع أن تكشف مدى وطنيته فعلاً من خلال تفتيشك عن مصدر ثرواته الطائلة التي اكتسب كثيرًا منها من خلال عقود عديدة من العقود الممولة من وزارة الدفاع الأمريكية – وذلك بعد حصوله على الجنسية الأمريكية ! – ، تمثلت في قيام شركة “أوراسكوم” التي يملكها ساويرس بتشييد المنشآت والقواعد العسكرية الأمريكية في أفغانستان ، وإعادة بناء عدد من الطرق وشبكات النقل في البلاد التي تعرضت للغزو الأمريكي كالعراق وأفغانستان ! هذا غير شرائه 19.3 % من حصة “هيتشسون” في شركة المحمول الإسرائيلية وهو ما يدينه بالتطبيع مع العدو الصهيوني .

فما الذي يجعل مليارديرًا مثل “ساويرس” يترك عالم البيزنس ويضيع جزءًا من وقته الثمين الذي يكلفه الملايين ويتجه إلى ميدان التحرير يحاول لعب دور الوطني ويقف ويهتف مع الشباب بسقوط النظام ، بل ويحشر نفسه في ما سمي بـ”لجنة الحكماء” التي تبرأ منها شباب الثورة ؟!

الجواب هو ما جاء على لسانه في المقابلة الصحفية “المرئية” التي أجرتها معه شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأمريكية في مكتبه بالدور السادس والعشرين بمجمع أبراج النيل ، حيث صرّح بأنه كان خارج البلاد عند بداية اندلاع الثورة ؛ لكنه سرعان ما قرر العودة للمشاركة بها لأنه تخوف من أن تسيطر جماعة الإخوان المسلمينعلى الثورة المصرية !

ونقلت القناة عن ساويرس قوله “هناك خوف حقيقى من أن يخطفوا “الحركة” … المشكلة مع هؤلاء الناس أنهم سيقولون لك: هل تريد ديمقراطية ؟ حسنًا ، ستكون هناك انتخابات ديمقراطية ، ثم تجد نسخة من الديمقراطية الإيرانية حيث تطلق النار على شعبها” !

وأشارت القناة إلى أن ساويرس يتفق مع تصريح الرئيس مبارك [قبل تنحيه فعليًا] أن مسألة التنحي الفوري من السلطة تدفع البلاد إلى حالة من الفوضى ، مضيفًا “يمكن أن يبقى حتى نهاية ولايته ، وفي الوقت نفسه ، نحن نسعى للحصول على الحقوق الديمقراطية ، وإذا رفضوا أن يعطونا حقوقنا ، نعود إلى التظاهر فى الشارع مرة أخرى” !

ويرى ساويرس أن بعض البلاد مثل إيران وقطر وسوريا تتطلع إلى زعزعة واستقرار مصر وتحاول أن تحولها إلى دولة إسلامية متطرفة ، وقال إنه كلما استمرت المظاهرات بالشوارع ، كلما كان أسهل عليهم تنفيذ مخططهم.

وصرح ساويرس عن رفضه لإقامة دولة دينية في مصر ؛ فقال: “مصر لا ينبغي أبدًا أن تكون دولة دينية” ، مشيرًا إلى أنه والآخرين سيقاتلون حتى الموت لمنع تحقق ذلك.

مصدر الخبر: موقع شبكة فوكس نيوز [بالفيديو]

الغريب ؛ أن ساويرس كثيرًا ما يتشدق بأنه لا يتدخل في السياسة ولا يتدخل في الأمور الدينية بزعم أنه علماني ؛ لكن يبدو أن عدم تدخله في الأمور الدينية هذا خاص بأمور ديانته النصرانية فقط ، ولكن لو تعلق الأمر بالأمور الدينية الإسلامية ؛ سرعان ما تجده يقحم أنفه في أمور كان يسعه السكوت عنها ؛ ولعل من أبرزها سعيه الدؤوب لإلغاء المادة الثانية من الدستور المصري والذي ينص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع ، وكذلك مهاجمته للمحجبات وتصريحه بأنه يشعر عند رؤيتهن بأنه غريب وبأنه يشعر وكأنه يسير في شوارع إيران وأن حجابهن يشكل تمييزًا بين الأديان !

Advertisements

11 تعليق

  1. Posted by د. يوسف on 13 فبراير 2011 at 10:42 م

    نريد أفعالا وليس أقوالا بآلية واضحة ومحددة تشمل :
    الافراج عن جميع المعتقلين المعارضين للنظام السابق
    ايقاف ومحاكمة فورية المسئولين والضباط والجنود والبلطجية قتلة شباب الثورة (أكثر من 500 قتيل ، 5000 جريح)
    الغاء الطوارئ
    تشكيل حكومة تكنوقراط ( كفاءات متخصصة)
    اقامة نظام برلماني كما هو الحال في تركيا ودول أخرى بانتخابات شفافة وديموقراطية
    وقد جربنا 20 سنة نظام اشتراكي و 40 سنة نظام رأسمالي وليتنا نجرب النظام الاسلامي
    ويا ريت الجيش يتشاور دائما مع رموز القوى الوطنية وأساتذة الجامعات وذوي الخبرة والمتخصصين من غير الحزب الوطني والنظام السابق
    ملاحظات كثيرة على الحكومة الحالية ويجب أن ترحل لأنها من النظام القديم وأحمد شفيق نفسه صديق مبارك ومعه في القوات الجوية وزوجته عمة زوجة جمال مبارك وهكذا حال باقي الوزارءوالذين وصفوا الثوار بالبلطجية حسب شهادة جابر عصفور

    رد


  2. أهدي هذا المقال إلى كل من يرفعون عقيرتهم ويتهمون المسلمين بأنهم هم من يثيرون الفتن الطائفية ويفتعلوها ؛ وها هو الملياردير الطائفي “ساويرس” يصطاد في الماء العكر ويريد أن يحجز له قطعة كبيرة من “التورتة” قبل تقسيمها ؛ بل ويطالب – وبكل صفاقة – بإلغاء الهوية الإسلامية لمصر !
    والعجيب أنني لم أجد أحدًا ممن انتقدوا مقال “الكنيسة الأرثوذكسية وثورة الشعب المصري” – مسلمين أو نصارى – يهاجم هذا الرجل ويتهمه بإشعال الفتن الطائفية واستغلال الحدث كما هوجمت أنا في المقال السابق !
    فالمسلم الذي يدافع عن دينه وهوية دولته التي يريد بعض المغرضين محوها ؛ يثير الفتن الطائفية ، أما النصراني الذي يهاجم الإسلام والمسلمين ويطالب بعلمنة دولة يزيد نسبة سكانها المسلمين عن 94% ؛ هذا لابد من الإنصات له والسكوت عنه ودفن الرؤوس في الرمال لتحقيق الوحدة الوطنية !

    وأنا أقول لـ”ساويرس” الذي يقول أنه سيقاتل حتى الموت لجعل مصر دولة غير دينية ! استعد لموتك لأن المسلمين سيقاتلون أيضًا حتى الموت كل من سيحاول طمس هوية دولتهم الإسلامية ؛ وكما رأيت مليون أو اثنين في ميدان التحرير يطالبون بالحرية ؛ ستجد أكثر من سبعين مليون يدافعون عن هوية دولتهم الإسلامية وسيبذلون أرواحهم فداءً لذلك بلا أي تردد ؛ فلا تحفر قبرك بيديك لأنك ستخسر حتمًا أنت وكل من سيتابعك على مخططك الخبيث المفضوح .

    رد

  3. يجب محاسبة المسؤلين الفاسدين ورجال الاعمال المفسدين واظهار قوانين من اين لك هذا لنعلم كم تضخمت ثواتهم ولانسألهم عما صرفه على الفاضى والمليان مما أثار ضغينة الشعب ولا أدري كيف لانسطيع التأميم علي الاموال والشركات وذلك خلال فترة الحكومه الانتقاليه وهذا لايضرهم كثيرا ولكن يمكن من ذلك فحص تلك الموجوده للديهم ويتم محتسباتهم كما حدث من قبل مع اكبر منهم بعد ان تركهم المفسدين في الحكم ولكن كل ذلك ولماذا لايتم ذلك لنعوض حوالى 80 مليون مصري نهب لاأكثر من ربع قرن من ( الفاسدين والمفسدين والمتملقين )

    رد


    • صحيح أخي أحمد
      والحمد لله لقد بدأ النظام الحالي بالفعل في محاسبة كثير من المسئولين ومنعهم من السفر وتجميد أرصدتهم تمهيدًا لإرجاعها إلى مصر المنهوبة
      لكن العجيب أن النظام تغاضى عن عدد كبير من أصحاب الأموال المشبوهة وعلى رأسهم يوسف غالي وزير المالية السابق ذلك المجرم الذي مص دم الشعب وكان يتعالج هو وامرأته على نفقة الدولة بالملايين ، وعلى الرغم من ذلك سمح له بالسفر والهروب إلى لبنان ولم يتم اتخاذ أي إجراءات ضده حتى الآن
      وكذلك أطالب بمحاسبة نجيب ساويرس ومراجعة دفاتره فشبهات كثيرة تدار حول مصدر ثرواته وعلاقاته بالنظام الفاسد السابق لا تخفى على أحد

  4. Posted by أكرم on 17 فبراير 2011 at 2:10 م

    طبعا كل حاقد على شباب هذا البلد وأهلها ودينها سيحاول ركوب الموجة لإخراج سمومه الدفينة ولكن الحمد لله ، شباب مصر المسلم أصبح واعياً ضد هذه الكائنات الطفيلية التي نبتت على أكتاف الغرب

    رد


    • صدقت أخي أكرم
      وأبشر ؛ فالمسلمون أصبح أكثرهم على وعي بما يحاك لهم من هذه الكائنات الطفيلية على حد تعبيرك ، غير أن بعض منهم لا يزال يغتر بأمثال هؤلاء ويظن أنهم “وطنيون” ويخافون على مصلحة البلد ! ويصدقون الشعارات الزائفة التي يرددونها
      لذا فيجب علينا تبصير هؤلاء بحقيقة هؤلاء كل قدر وسعه وطاقته

  5. Posted by عمرو المراكبى on 19 فبراير 2011 at 5:22 م

    في صفقة مشبوهة تم التنازل عن شركة المحمول التابعة للشركة المصرية للاتصالات لرجل الآعمال نجيب ساويرس بمقابل بخس، في ظل رئاسة الجنزوري لمجلس الوزراء، وذلك دون طرحها في مناقصة أو مزايدة عامة، خاصة بعد أن رست المناقصة التي تقدم إليها رجل الأعمال المذكور للحصول على ترخيص شركة محمول على رجل الأعمال الراحل محمد نصير. وكانت هذه الشركة هي البداية الحقيقية لأمبراطورية نجيب ساويرس، الذي تحول في غفلة من الزمن إلى أحد الحكماء.
    حيث تم بيع شركة المحمول التابعة للشركة المصرية للاتصالات، والتي تم تأسيسها فى عام 96، ضمن خدمات الهيئة القومية للاتصالات السلكية واللاسلكية، بواسطة الهيئة، وبنوك القطاع العام التجارية الأربعة، وعدد من المؤسسات العامة، لرجل الأعمال نجيب ساويرس في أبريل 98، لقاء مبلغ وقدره (120 مليون دولار أمريكي)، أي ما يقرب من (400 مليون جنيه مصري)، وفقاً لسعر الدولار السائد في هذا الوقت، بالإضافة إلى سداد مبلغ وقدره (1700 مليار جنيه مصري) مقابل الترخيص، المعادل للسعر الذي على أساسه تم إرساء المناقصة على رجل الأعمال الراحل محمد نصير، وهي المناقصة التي شابها الكثير من الفساد فرغم تقدم عشرات الشركات لشراء كراسة الشروط، إلا إنها فوجئت بمراوغات من جانب الهيئة لمنعها من الحصول عليها، واكتشفت هذه الشركات أن الهيئة سمحت لشركتين فقط بشراء كراسة الشروط، كما أشارت جريدة الوفد فى 1/1/1998.
    أي تم بيع شركة قائمة تضم (120 الف مشترك)، عدا المسجلين بقائمة الانتظار، بمبلغ إجمالي وقدره (2100 مليون جنيه مصري)، بينما تم بيع الرخصة بمبلغ وقدره (1700 مليار جنيه مصري)، لشركة في حاجة إلى ما لا يقل عن سنة ونصف لتأسيس البنية الأساسية كي تبدأ العمل. مما حدا بالراحل محمد نصير (والذي لا تجوز عليه الآن إلا الرحمة)، إلى رفض التوقيع على عقد الترخيص، حتى دعاه الجنزوري على غذاء مصالحة، ولا نعرف ماذا كان المقابل.
    والأمر الذى يؤكد ذلك ما حدث مع رؤساء مجالس إدارات بنوك القطاع العام التجارية الأربعة، بقبول بيع حصتها في الشركة المذكورة لنجيب ساويرس بالسعر المذكور، وعندما سأل أحد الصحفيين محمود عبد العزيز رئيس مجلس إدارة البنك الأهلى الأسبق لماذا بعتم حصتكم بهذا السعر البخس؟ قال : لا تعليق، لقد جاءت لنا أوامر من فوق بيعوا فبعنا.
    إلا أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد فقد تم إعطاء ساويرس بالتحايل على القانون، الحق في طرح أسهم الشركة بالبورصة بعد مرور سنتين على انشاء شركة المحمول التابعة للشركة المصرية للاتصالات، وليس من تاريخ الشراء وتأسيس شركة موبينيل، ليبدأ سلسلة من المضاربات تدفع بسعر السهم في بداية عام 99 من (10 جم)، إلى (190 جم)، بعد مرور (8) أشهر من تاريخ الشراء والتأسيس، ليحقق مليارات الجنيهات خصماً من حقوق الشعب المصري.
    كما تم وأد الكثير من الاستجوابات وطلبات الإحاطة التي تناولت الأمر باستخدام الأغلبية الفاسدة في مجلس الشعب برعاية كبيرهم السيد فتحي سرور، الذي اختفى في ظروف غامضة منذ بداية الثورة وحتى تاريخه.
    وهو الأمر الذي يكشف عن كم الفساد المستشرى فى هذه الدولة فى ظل نظام مبارك، والذي شارك فيه جميع رموز النظام بدرجة أو بأخرى. والغريب في الأمر أن تسعى فلول النظام المتهاوي إلى ركوب الموجة وادعاء البطولة. وكأن النصر العظيم الذي حققته جماهير الشعب المصري بدماء شهداء وضحايا الثورة مجالاً مستباحاً لترهاتهم.

    رد

  6. دائما ان يحلم سويرس بتحويل مصر الي بلده علمانية
    انا ليس مع الغاء الماده الثانيه ولان اسمح بذالك ابدا
    لان الغاء هذه الماده ستفتح عليناه ابواب جهنم وستنتهي بناه في حكم مماثل لي ايران .
    لان المتعصبين دينيا سيجدو الحجه والطريق لجمع الناس حولهم بجة انهم يحاولون حماية مصر من العولمة .
    لاكن انا اوافق علي تعديلها بحيث تتفق مع شرائع كل الاديان
    ويجب ذالك
    لحماية الشعب من العلمانيه العمياء .

    رد

  7. Posted by هيثم كامل on 27 فبراير 2011 at 9:23 م

    لا والف لا لتغيير او تحريف حرف من المادة الثانية والا فالله اعلم بما سيحدث
    لا نوافق علي تعديلها ولكن نوافق علي تفعيلها كما قال الشيخ حسان في مسجد النور بالعباسية .
    اما عن ### المدعو ساويرس الملياردير الطائفي المتقيح
    مصر اسلامية مهما فعلت يا قزر
    مصر اسلامية مهما اقحمتم اسم مصر في كل شركاتكم ومؤسساتكم ومحلاتكم
    مصر اسلامية بأهلها المسلمين بنسبة 96%
    مصراسلامية

    رد

  8. Posted by رضا on 9 أبريل 2011 at 1:33 ص

    نجيب سويرس انسان جبان ويسخر كل آلته الاعلامية من الجرائد والقنوات للهجوم على كل ما هو اسلامى ويريد تغيير ملامح مصر الاسلاميه وللاسف يساعده بعض الاعلاميين

    رد

  9. صحيح أخي أحمد
    والحمد لله لقد بدأ النظام الحالي بالفعل في محاسبة كثير من المسئولين ومنعهم من السفر وتجميد أرصدتهم تمهيدًا لإرجاعها إلى مصر المنهوبة
    لكن العجيب أن النظام تغاضى عن عدد كبير من أصحاب الأموال المشبوهة وعلى رأسهم يوسف غالي وزير المالية السابق ذلك المجرم الذي مص دم الشعب وكان يتعالج هو وامرأته على نفقة الدولة بالملايين ، وعلى الرغم من ذلك سمح له بالسفر والهروب إلى لبنان ولم يتم اتخاذ أي إجراءات ضده حتى الآن
    وكذلك أطالب بمحاسبة نجيب ساويرس ومراجعة دفاتره فشبهات كثيرة تدار حول مصدر ثرواته وعلاقاته بالنظام الفاسد السابق لا تخفى على أحد

    http://www.islamic-alk.com/vb/

    رد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: