[فيديو] امرأة نصرانية تبكي على مبارك بعد خلعه وتصف ثوار التحرير بالقاذورات !

محمد النجار

كلنا نعلم بلا شك أن النصارى عاشوا في عهد مبارك الظالم أزهى عصورهم ، ليس لأنه كان عادلاً فلم يظلمهم أو يبخسهم حقهم ! بل لأنه كان خائنًا لبلده المسلمة عميلاً لليهود الذين يحرصون على محاربة الإسلام وكافة أطيافه وتياراته ، والذين رصدوا المليارات لافتعال الفتن الطائفية بين المسلمين والنصارى التي كان يدفع ثمنها المسلمون فقط عن طريق الاعتقالات والتعذيب والقتل والإقصاء التام من المناصب القيادية والبرلمانية وإخماد صوتهم وغلق قنواتهم الفضائية وغير ذلك من الاضطهاد الحقيقي ؛ وإن اضطرهم الأمر أحيانًا إلى التضحية ببعض النصارى من أجل تنفيذ المخطط الصهيوصليبي لاحتلال مصر .

لم يعش النصارى أزهى عصورهم في عهد مبارك لأنه كان عادلاً ، ولكن لأنه كان ظالمًا غشومًا يحابي النصارى على حساب المسلمين ويتودد إليهم باعتقال وتعذيب وقتل المسلمين هو وحكومته تقربًا وإرضاء لسيدته وولية نعمته “ماما أمريكا” ، حتى ظهر من هؤلاء النصارى الذين يدّعون الاضطهاد أغنى رجال أعمال في مصر كلها – عائلة ساويرس – وهم من النصارى المضطهدين !

 كان عهد مبارك أفضل أيام النصارى لأنه كان أسوأ عهد على المسلمين منذ فتح عمرو بن العاص لها ، فقد كان شنودة – زعيم دولة الكنيسة – ووزرائه القساوسة ينهبون أراضي الدولة ، ويخطفون النساء اللائي يكفرن بدينهم الباطل ويعتنقن الإسلام ، وكان شنودة يطبق ما يحلو له من القوانين ويمتنع عن تطبيق ما لا يعجبه ، ويهربون الأسلحة من إسرائيل إلى الكنائس والأديرة ، وباختصار فقد كانوا يتمتعون بحكم ذاتي مستقل كدويلة صغيرة داخل دولة كبيرة – كما هو الحال في دولة الفاتيكان التي تقع داخل دولة إيطاليا -، كل ذلك بلا رقيب ولا حسيب ولا عقاب ولا حساب عليهم ، فقد كانوا يتمتعون بمميزات لم يتمتع بها الأغلبية المسلمة الساحقة في بلدها الإسلامية ، بل إن هذه الغالبية المسلمة كانت تعاني طيلة حكم مبارك من اضطهاد حقيقي ومن حرب منظمة على كل ما هو إسلامي في الصحف والفضائيات ووسائل الإعلام المختلفة ، في حين كان ينعم النصارى برغد العيش وأصبحنا نرى مظاهرات يرفع فيها الصليب بكل استفزاز ويُسب فيها الإسلام ونبيه – صلى الله عليه وسلم – ، ورأينا بلطجية يعلقون الصلبان على صدورهم يقطعون الطرق ويرهبون الأبرياء ويلقون بقنابل المولوتوف على الشرطة ويحطمون السيارات ويكون عقابهم هو الإفراج عمن حبس منهم مع الوعد بإصدار قوانين تزيد من امتيازاتهم وتسمح لهم ببناء كنائس تزيد مساحاتها عن مساحات المساجد التي ضاقت على المسلمين حتى باتوا يصلون الجمعة في الشوارع والطرقات !

وهذا الفيديو الذي سوف نشاهده هو أنموذج لما يعتقده غالبية نصارى مصر الذين بكوا دمًا بدل الدموع على رحيل مبارك ونظامه شأنهم في ذلك شأن اليهود الذين لم يخفوا حزنهم على رحيل مبارك وصرحوا بأنه كان أكبر عون وسند لهم .

وقد قمت بطمس مقطع الفيديو بسبب تبرج المرأة وكشفها لنحرها المعلق عليه الصليب ! والذي تقول فيه :

احنا مش شايفين مصر من غيرك .. مصر هتروح في ستين داهية وهتبوظ وهنتدمر وهنتهزأ من غيرك .. اللي في ميدان التحرير دول قاذورات .. جزم

في حين قالت الأخرى التي تشبه اليهود في صوتها وشكلها !

الـ15 أو الـ20 (ولا حتى الـ80 ما هي هيصة !) مليون مسيحي كان عايش في خير مبارك .. هو اللي كان حاميهم .. اوعوا تصدقوا إن حبيب العادلي اللي فرقع كنيسة القديسين ، احنا عارفين مين اللي بيعمل الحاجات دي (طبعا قصدها المسلمين الإرهابيين الوحشين) اللي مقعدنا في مصر هو مبارك وبعد مبارك أنا هاخد عيالي وهمشي مينفعش أكمل هنا (في ستين داهية أهي البلد تنضف شوية زي ما نضفت من الحرامية)


Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: