[فيديو] وحشية الغرب في التعامل مع الحيوانات (للكبار فقط)

محمد النجار

هذا فيلم وثائقي قصير عن كيفية تعامل أدعياء الرفق بالحيوان من الغربيين مع الحيوانات والتي يتم قتلها وذبحها بطرق وحشية غير آدمية نهانا عنها دين الإسلام وأمرنا بالإحسان إلى الحيوان سواء في حياته أو عند ذبحه بأن نحد شفرة الذبح لنريحه وأن نذبحه من الوريد للوريد حتى يموت موتًا سريعًا بدون ألم وغير ذلك من الوصايا النبوية الشريفة .

ومن الأدلة على تأسيس شريعة الإسلام لأول جمعية رفق بالحيوان – إن صح التعبير – ما رواه الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الله كتب الإحسان على كل شيء ، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة ، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته ).

وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( دخلت امرأة النار في هرة حبستها حتى ماتت فدخلت فيها النار فلا هي أطعمتها وسقتها إذ حبستها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض ) رواه البخاري .

ولما رأى حمارا موسوما في وجهه قال ( لعن الله من وسم هذا في وجهه ) رواه البخاري .

وقد حكى النبي صلى الله عليه وسلم لأمته قصة عاهرة بني إسرائيل التي دخلت الجنة بسبب كلب وجدته يلهث فسقته وغفر الله لها ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ذكر : ( أن امرأة بغيا رأت كلبا في يوم حار ، يطيف ببئر قد أدلع لسانه من العطش ، فنزعت له بموقها ، فغفُر لها ) رواه مسلم .

وعنه رضي الله عنه أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال : ( بينا رجل يمشي ، فاشتد عليه العطش ، فنزل بئراً فشرب منها ، ثم خرج ، فإذا هو بكلب يلهث يأكل الثرى من العطش ، فقال : لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي ، فملأ خفّه ثم أمسكه بفيه ، ثم رقي فسقى الكلب ، فشكر الله له فغفر له ) قالوا : يا رسول الله ، وإن لنا في البهائم أجرا ؟ ، قال : ( في كل كبدٍ رطبةٍ أجر ) رواه البخاري .

وفي صحيح مسلم أن ابن عمر رضي الله عنهما مر بنفر قد نصبوا دجاجة يترامونها، فلما رأوا ابن عمر تفرقوا عنها، فقال ابن عمر: ( من فعل هذا؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من فعل هذا ).

وفيه عن أنس رضي الله عنه: ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تصبر البهائم ) أي أن تحبس حتى تموت.

وفي رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( لا تتخذوا شيئاً فيه الروح غرضاً ) أي تعذيبه عن طريق رميه بالسهام وغيرها .

وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم ( نهى عن قتل أربع من الدواب: النحلة، والنملة، والهدهد، والصرد ) رواه أبو داود بإسناد صحيح.

وعن أبي مسعود قال: ( كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فانطلق لحاجته، فرأينا حمرة معها فرخان، فأخذنا فرخيها، فجاءت الحمّرة فجعلت تَفْرِشُ بجناحيها على من تحتها، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها، ورأى قرية نمل قد حرقناها، فقال: من حرق هذه؟ قلنا: نحن، قال: لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار ) يعني الله عز وجل .

وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( ما من إنسان قتل عصفوراً فما فوقها بغير حقها، إلا سأله الله عز وجل عنها، قيل يا رسول الله: وما حقها؟ قال: أن يذبحها فيأكلها، ولا يقطع رأسها فيرمي بها ) رواه النسائي والحاكم وصححه.

فأين أعداء الإسلام الذين يصرخون ليل نهار بأن الإسلام دين الإرهاب والوحشية والقتل وسفك الدماء ، فإذا كان الإسلام يحرم إهانة الحيوانات وتعذيبها ويأمر بالإحسان إليها والرفق بها ؛ فما بالك بالإنسان ؟!

تحذير: ممنوع مشاهدة الفيديو للأطفال والنساء وأصحاب القلوب الضعيفة لما فيه من مشاهد وحشية .

Advertisements

One response to this post.

  1. Posted by أبو عبد الرحمن صفوت بن إبراهيم on 23 أبريل 2011 at 4:58 م

    أشكركم على التواصل و الإفادة علمنا الله و إياكم .

    رد

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: